أسباب الذقن المزدوج عند النساء I إليكِ أهم 7 أسباب

المراجعة الطبية/ دكتور محمود الهنداوي
استشاري جراحات التجميل، وتنسيق القوام
هل تعلمين أن الهواتف الذكية، والتكنولوجيا تعد أحد أسباب الذقن المزدوج عند النساء؟ وذلك لأنها قد تؤدي إلى حدوث ترهل في عضلات رقبتكِ، وتساعد على ظهور تلك المشكلة.
وقد يعد الذقن المزدوج بمثابة الضيف الثقيل الذي يسرق الأضواء من ابتسامتكِ، ويؤدي إلى شعوركِ بالحرج، وفقدان ثقتكِ بالنفس.
لذا إذا كنتِ ترغبين في معرفة أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوث تلك المشكلة، وكيف يمكن علاجها، فتابعي معي تلك المقالة.
الذقن المزدوج عند النساء
تعرف الذقن المزدوج عند النساء باسم الدهون تحت الذقن، أو اللغلوغ، وتعد حالة شائعة، وتحدث نتيجة تراكم طبقة من الدهون، أو الأنسجة تحت الفك السفلي، مما يجعل الرقبة تبدو أكبرحجمًا.
كما من الممكن أن تجعلكِ تلك الحالة تبدين أكبر سنًا في بعض الأحيان. وتتكون الذقن المزدوج عند النساء مع التقدم في العمر كالآتي
- يبدأ الجلد بفقدان مرونته، مما يؤدي إلى ترهله.
- تتراكم الأنسجة الدهنية أسفل الذقن.
- تترهل عضلة العنق الرقيقة (العضلة الجلدية للعنق)، وتنفصل، مما يسمح بظهور خطوط عمودية غير مرغوب فيها.
- وقد يحدث أيضًا تضخم في الغدد.
- تراكم الدهون خلف العضلة الجلدية.
ويختلف توزيع الدهون في منطقة الوجه، والرقبة لدى النساء عن الرجال، وذلك وفقًا للآتي
- التغيرات الهرمونية التي قد تمر بها النساء، مثل مرحلة انقطاع الطمث، حيث تنخفض مستويات هرمون الأستروجين، وينتج عن ذلك فقدان الكولاجين، وترهل الجلد.
- تخزين الدهون في مناطق عنيدة، مثل أسفل الذقن حتى وإن لم تعانين السمنة.

أسباب الذقن المزدوج عند النساء
قد تتطور الذقن المزدوج عند النساء نتيجة لمجموعة من العوامل، وتشمل الآتي
- العوامل الوراثية
تعد العوامل الوراثية السبب الرئيسي لظهور الذقن المزدوج عند النساء. فإذا كان أحد والديكِ، أو أجدادكِ يعاني امتلاء أسفل الذقن، فمن المرجح جدًا أن تعانين أنتِ أيضًا.
حيث تحدد شفرتكِ الوراثية كيفية توزيع جسمكِ للدهون، وتخزينها، فبعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي لتراكم الدهون في منطقة البطن، بينما يخزنها الآخرون في الفخذين. ولكن نسبة كبيرة من الأشخاص لديهم استعداد وراثي لتراكم الدهون في منطقة أسفل الذقن.
ولذلك أكدت نتائج الدراسات على أن الاستعداد الوراثي هو العامل الأهم في تراكم الدهون تحت الذقن بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم.
وتؤثر أيضًا الجينات الوراثية على مرونة الجلد، وطبيعته، فالأشخاص ذو البشرة الرقيقة وراثيًا، أو لديهم إنتاج أقل من الكولاجين هم أكثر عرضة لظهور تلك الحالة في سن مبكر.
- زيادة الوزن والسمنة أحد أسباب الذقن المزدوج عند النساء
قد تساهم زيادة الوزن، والسمنة في تفاقم الذقن المزدوج عند النساء، أو ظهورها، وذلك لأن عندما تستهلكين سعرات حرارية أكثر مما يحرقه جسمكِ، فإن الطاقة الزائدة ستخزن في صورة دهون ثلاثية داخل الخلايا الدهنية في جميع أنحاء الجسم.
ولكن الجسم لا يوزع الدهون بصورة متساوية، بل يفضل تخزينها في مناطق محددة، مثل منطقة أسفل الفك. لذا فإن عند زيادة الوزن، فقد يحدث تغييرًا واضحًا تحت الذقن، وفرقًا كبيرًا في المظهر.
- الشيخوخة
تعد الشيخوخة من أهم أسباب الذقن المزدوج عند النساء. وتعد الذقن من أكثر المناطق عرضة للتغيرات المرتبطة بالعمر، حيث أنه تتأثر بالعديد من العمليات التنكسية التي تحدث في الوقت نفسه، مثل
- فقدان الكولاجين وترهل الجلد
ينخفض إنتاج الكولاجين في الجسم بنسبة 1% تقريبًا سنويًا بعد سن الثلاثين. ويعد الكولاجين هو البروتين الذي يمنح الجلد تماسكه، ومرونته، وقدرته على استعادة شكله الأصلي عند شده.
ومع انخفاض مستوى الكولاجين عامًا بعد عام يفقد الجلد أسفل الفك تدريجيًا بنيته، مما يؤدي إلى ترهله، وتكون الطيات، وظهور الذقن المزدوج.
وأسفرت نتائج الدراسات على أن كثافة الكولاجين في الرقبة تنخفض بوتيرة أسرع من معظم مناطق الوجه الأخرى، مما يجعل منطقة الفك من أوائل المناطق التي تظهر عليها علامات الترهل المرتبطة بالتقدم في العمر.
- ضعف عضلات الرقبة والفك
توفر عضلة العنق الموجودة على جانبي الرقبة دعمًا طبيعيًا أسفل الذقن، ولكن مع التقدم في العمر تضعف تلك العضلة تدريجيًا، وتتمدد، وتنفصل على طول خط المنتصف، وينتج عن ذلك الآتي
- لا تستطيع العضلة توفير الدعم الكافي للجلد المغطي لها.
- السماح للجاذبية بسحب الأنسجة إلى أسفل.
- تقلص عظام الفك
يبدأ الفك السفلي بالانحسار (يتقلص تدريجيًا، ويفقد حجمه) بعد سن الأربعين تقريبًا، مما يؤدي إلى تقليل الدعم الهيكلي للأنسجة الرخوة فوقه.
وينتج عن ذلك افتقار الجلد الدعم الكافي، مما يؤدي إلى بروز الأنسجة إلى الأمام، وظهور الذقن المزدوج عند النساء.
- وضعية الرأس المائلة للأمام أحد أسباب الذقن المزدوج عند النساء
تعد وضعية الرأس المائلة للأمام من أهم الأسباب الشائعة لظهور ما يعرف باسم رقبة التكنولوجيا. حيث يقضي الشخص العادي حاليًا ما بين سبع إلى عشر ساعات يوميًا ناظرًا إلى أسفل نحو الشاشات، مثل
- هواتف.
- أجهزة لوحية.
- حواسيب محمولة.
- شاشات مكتبية موضوعة في مستوى منخفض جدًا.
وعندما يميل رأسكِ للأمام تحدث عدة تغيرات في منطقة أسفل الذقن في آن واحد، مثل
- تتقلص عضلة العنق، وتضعف، وتفقد قوتها، ومرونتها بمرور الوقت.
- يندفع الجلد، والدهون إلى الأمام، حيث تضغط وضعية الرأس المائلة للأمام على الأنسجة أسفل الذقن، مما يسبب ظهور طيات، وانتفاخات.
- يتغير موضع عظمة اللامي، مما يؤثر بدوره على توتر، ومظهر منطقة أسفل الذقن بأكملها.
- التغيرات الهرمونية
تؤدي التغيرات الهرمونية دورًا هامًا في توزيع الدهون في الوجه. وقد تؤدي تلك التغيرات إلى زيادة، أو تفاقم مشكلة الذقن المزدوج عند النساء، مثل
- اضطرابات الغدة الدرقية
يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى إبطاء عملية الأيض، مما يجعل زيادة الوزن أسهل، وفقدانه أصعب. كما أنها قد تساهم في احتباس السوائل، وتورم الأنسجة، وخاصة في الوجه، والرقبة.
وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بقصور الغدة الدرقية من الرجال بمقدار 5 إلى 8 مرات.
- الإستروجين وانقطاع الطمث
قد يؤدي انخفاض مستويات الإستروجين أثناء فترة انقطاع الطمث إلى إعادة توزيع الدهون في الجسم. لذا قد تلاحظين زيادة في امتلاء الوجه، وخاصة أسفل الذقن أثناء فترة ما قبل انقطاع الطمث، أو بعده.
كما أن الإستروجين يؤدي دورًا وقائيًا في الحفاظ على الكولاجين. لذا فإن انخفاضه خلال تلك الفترة يسرع بصورة أساسية من عملية ترهل الجلد.
- الكورتيزول والإجهاد المزمن
قد يؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول المزمن، الناتج عن الإجهاد النفسي المستمر، أو قلة النوم، أو حالات طبية إلى تعزيز تخزين الدهون في مناطق محددة.
ويعد الوجه من أكثر المناطق الرئيسية لتراكم الدهون. لذا قد تلاحظين تراكمًا للدهون أسفل الذقن، وحول الأذن.
- الأدوية أحد أسباب الذقن المزدوج عند النساء
قد تؤدي بعض الأدوية الشائعة إلى تراكم الدهون في الوجه، والرقبة كأثر جانبي، مثل
- الكورتيكوستيرويدات.
- بعض مضادات الاكتئاب.
- حاصرات بيتا.
- الأنسولين، وبعض أدوية السكري.
- عادات نمط الحياة
من الممكن أن تساهم أيضًا بعض العادات اليومية في تراكم الدهون تدريجيًا في منطقة الفك، وظهور امتلاء تحت الذقن مع مرور الوقت، مثل
- الإفراط في تناول الصوديوم
يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى احتباس الماء في الجسم، وتعد منطقة الوجه، والرقبة من أكثر المناطق وضوحًا التي يظهر فيها ذلك الاحتباس.
- سوء جودة النوم
يؤدي عدم كفاية النوم، أو اضطرابه إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، والجريلين (هرمون الجوع)، وتثبيط هرمون اللبتين (هرمون الشبع)، مما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام، وتخزين الدهون في الوجه.
- التدخين
يؤدي التدخين إلى تدهور الكولاجين، وتقليل تدفق الدم إلى الجلد، مما يساهم في ترهل الجلد المبكر في الوجه، والرقبة.
تعرفي أيضًا على ممنوعات بعد عملية تجميل الأنف.

علاج الذقن المزدوج عند النساء
إذا كنتِ تعانين زيادة في الوزن، فيمكنكِ التخلص من الذقن المزدوج عن طريق إنقاص الوزن، وذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة.
ولكن إذا كنتِ نحيفة بالفعل، ولكن لديكِ نسبة دهون أعلى، فيمكنكِ التخلص من تلك المشكلة عن طريق الآتي
- الطرق الجراحية لعلاج الذقن المزدوج عند النساء
- شفط الدهون
يعد شفط الدهون عملية بسيطة لا تتطلب سوى مخدر موضعي؛ لتخدير المنطقة المعالجة، ويستخدم لنحت، وتحديد الذقن، والرقبة؛ لإعادة تشكيل خط الفك.
حيث يتضمن ذلك الإجراء إزالة الدهون فقط من تحت الجلد، وذلك عن طريق إجراء شق صغير، وإدخال أنبوب لشفط تلك الدهون.
- عملية شد الوجه
تسمح تلك الجراحة للأطباء بإزالة الدهون، والجلد المترهل حول الذقن، والرقبة. وتتطلب عادة التخدير العام، ولكن في بعض الأحيان يمكن إجراؤها بالتخدير الموضعي.
- شد الرقبة
يوجد أنواع مختلفة من عملية شد الرقبة، مثل
- تجميل الرقبة الذي يهدف إلى إزالة الجلد الزائد حول الرقبة، والذقن.
- تجميل العضلة الجلدية العنقية، والتي تهدف إلى شد عضلات الرقبة.
ويمكن أن تساعدكِ عمليات شد الرقبة على تحسين مظهر الرقبة، والذقن. وغالبًا ما يجمع الأطباء بين عملية شد الوجه التقليدية، وتلك العملية؛ للحصول على أفضل النتائج.
- الطرق غير الجراحية لعلاج الذقن المزدوج عند النساء
يمكنكِ أيضًا التخلص من الذقن المزدوج عن طريق خضوعكِ لإجراء الميزوثيرابي الذي يعد إجراء طفيف التوغل، ويتضمن حقن كميات صغيرة من مركبات إذابة الدهون، مثل حمض الديوكسيكوليك.
ويعد حمض الديكسيكوليك أحد التطورات الحديثة في علم مكافحة الشيخوخة، ويساعد على إذابة الدهون الموجودة في الذقن، والتي يعيد الجسم امتصاصها لاحقًا.
ويتطلب إجراء الميزوثيرابي عدة جلسات علاجية موزعة على عدة أسابيع، وذلك وفقًا لحالتكِ، وكمية الدهون الزائدة في المنطقة المعالجة.

تعرفي أيضًا على سعر عملية مامي ميك اوفر.
الأسئلة الشائعة حول الذقن المزدوج عند النساء
بعد أن تعرفتِ على إجابة سؤال ما هي أسباب الذقن المزدوج عند النساء؟ فقد يدور في ذهنكِ عديد من الأسئلة الأخرى، مثل
ما هي طرق علاج الذقن المزدوجة بدون جراحة؟
تتوفر عديد من الطرق التجميلية غير الجراحية لعلاج الذقن المزدوج عند النساء، مثل
- الميزوثيرابي
تعد حقن إذابة الدهون (الميزوثيرابي) علاجًا فعالًا للذقن المزدوجة، حيث تستهدف تجمعات الدهون الصغيرة في تلك المنطقة. ويتخلص الجسم من تلك الدهون عبر الجهاز اللمفاوي. وتدوم نتائج ذلك الإجراء طويلًا.
- تجميد الدهون
إذا كنتِ لا تفضلين الحقن، فإن إجراء تجميد الدهون هو العلاج الأمثل لكِ، حيث يساهم في تدمير الخلايا الدهنية غير المرغوب فيها بأمان عن طريق تقنية التبريد الدهني.
كيف أتخلص من الذقن المزدوج طبيعياً؟
إذا كان سبب ذقنكِ المزدوج هو زيادة الوزن، فإن اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية هما أفضل طريقة للتخلص من تلك المشكلة.
الخاتمة
في الختام أدركتِ الآن عزيزتي القارئة ما هي أسباب الذقن المزدوج عند النساء؟ كما تعرفتِ أيضًا على الطرق المختلفة لعلاج تلك المشكلة.
لذا إذا كنتِ ترغبين في التخلص من تلك المشكلة المزعجة، فيجب عليكِ التوجه إلى عيادات دكتور محمود الهنداوي على الفور، وذلك للآتي
- حاصل على شهادة منظمة AO الدولية المتخصصة في إصلاح كسور الوجه، والفكين.
- يركز على نحت، وتحديد الفك، وليس فقط إزالة الدهون.
- يمكنه إجراء الذقن المزدوج بالتخدير الموضعي، مما يقلل من فترة التعافي.
